إظهار الرسائل ذات التسميات افلام. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات افلام. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 14 ديسمبر 2011
الاثنين، 31 أكتوبر 2011
فيلم مونوبولي Monopoly Short Film
ان الفلم يحكي عن معاناة الطبقة الكادحة في السعودية ، و كيف ان قضية الاسكان و الحصول على ارض هي مسألة تعجيزيّة للأغلبية الساحقة من الشباب و الفقراء و العمال. هذا الفلم هو من الافلام النادرة التي تطالب بأيجاد حل و ليس مجرد عرض للمشكلة في قالب كوميديا سوداء ، لكن كما قال عصام الزامل: معدل الرواتب لا يتجاوز الـ 3,300 ريال للموظف في القطاع الخاص ، كيف لهذا الموظف ان يشتري ارض او ان يشتري منزل ملك. بل ان الملكيّة الخاصة هي لا تحفّز على الامتلاك بشكل عام ، بل ان من يملكون الارض و المال هم الاقليّة التي تسيطر على موارد و اراضي و مساكن الاغلبية. هناك 18 مليون متر مربّع من الاراضي المهجورة تماما في الرياض فقط ، من يملك هذه الاراضي؟! بلا شك ان من يملكها هم افراد من العائلة المالكة و التجّار الاثرياء الذين هم انفسهم من دعم حرية التجارة و هم ايضا من طالب بخصخصة مشاريع الاسكان. ان هناك ترابط بين التطوير و بين المضاربة و الاحتكار ، ان الاراضي ترتفع اسعارها ليس فقط لانها نتيجة مضاربة بالاسعار ، بل يزداد الطلب من قبل المطورين و يصبح التداول التجاري تحت مبدأ الجشع و الحصول على الربح و تهميش الحاجة الماسّة للسلع و الاراضي و الاسكان. ان ارتفاع اسعار الاراضي حتى لو كان رمزيا كما يزعم الزامل (بقيمة 20% سنويا) فهو له اثار مدمرة للكادحين الذين ترتفع اجورهم بمعدّل 4% سنويا. اذاً يجب ان ترتفع الاجور ، لكن حتى اذا ارتفعت الاجور ، ستكون الفرصة ذهبية للتجّار الجشعين في رفع اسعار الاراضي و المساكن بسبب زيادة القوة الشرائية التي تتيح للتاجر بأن يرفع من القيمة. ان الارض و المسكن ليس استثناء ، بل ان كل السلع الاساسية و الثانوية في ازدياد اكبر بكثير من ارتفاع الاجور ، و يجب علينا ان نطالب بتغيير الاقتصاد جذريا ، لان هذا الاقتصاد ينتج السلع للربح فقط و لا يضع في الحسبان الحاجة الانيّة للناس و متطلباتهم. فنجد الناس الذين يبنون القصور يعودون الى مساكنهم التي هي عبارة عن عشش ، الحلّ لن يكون بمجرد فرض الضرائب على الاراضي البيضاء ، لابد ان نفهم علاقة ملّاك الاراضي بالسلطة السياسية التي تدافع عن مصالح الملاك على حساب الطبقة الكادحة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)